6-دراسه....ماوراء الطبيعه

ميشيل نوسترادام الشهير باسم (نوستراداموس) أشهر من عرف الطالع في كل العصور، وهو طبيب فرنسي عاش بين فترتي (1503 - 1569) و كان يواجه الوباء والأمراض ويشفي الناس وكانت له وصفات لا يقرها الأطباء واشتهر بين الناس بأنه يعالج الناس روحياً، وأنه ليس صحيحاً أنه كان يشخص الأمراض وإنما كان يلمس المرضى ويعطيهم بعض الماء الدافئ والكثير من الأعشاب. وضاق به الأطباء، وأقبل عليه الناس، وعندما اجتاحت الأوبئة فرنسا جنوباً وشمالاً، كان هو الرجل الذي يخوض الموت ويعطي الأمل ويخفف الأوجاع.

ولد نوستردامس (ميشيل دي نوستردامس ) في مقاطعة ( بووفانس) الواقعة جنوب فرنسا ظهيرة يوم 14 كانون اول (ديسمبر) من سنة 1503 و هو مسيحي كاثوليكي , و يقال بأن آباءه و أجداده كانوا على دين اليهودية و أمر يصعب أثباته فقد كان جده لأبيه, و هو تاجر حبوب , متزوجاً من فتاة مسيحية و كذلك فعل ابنه ( والد نوستردامس) إذ تزوج من فتاة مسيحية كاثوليكية و هو الذي يدعون بأنه تحول إلى الديانة النصرانية في سنة 1512 أي عندما بلغ ابنه البكر مايكل دي نوستردامس تسع سنوات من عمره , و قد كان لنوستردامس أربعة إخوة آخرين أكبرهم سناً. و قد أعتنى جده بتثقيفه و تعليمه , فعلمه شيئاً من الرياضيات و علم النجوم إضافة إلى اللغات اللاتينية و اليونانية . و عندما توفي جده عاد الفتى نوستردامس إلى بيت أبويه و استمر هناك في تعليمه .

وفكر في أن يعتزل الطب وأن يتجه نهائياً إلى التنجيم. ومن الغريب أن هذا الرجل الذي توقع أحداثاً رهيبة وقعت في القرن العشرين، لم يتوقع أن تموت زوجته وابنه وابنته معاً!!.. ورغم أن هذا الحادث الرهيب قد هز صورته ووزنه ونبوءاته عند الناس، لكنه استطاع أن يسترد قدرته الخارقة عندما استدعاه الملوك والأمراء ورجال الدين.

و قد كون مجموعة ضخمة من التنبؤات التي تغطي مدة حوالي 450 سنة من توقعات و رؤى نوستردامس لمستقبل العالم في كتاب اسمه(القرون)، وذلك أن نوستردامس كان فرنسيا من ناحية ، وكان مسيحيا كاثوليكيا من ناحية ثانية ، ولهذا فقد انصب معظم اهتمامه في نبوءاته على فرنسا وعلى الكنيسة الكاثوليكية ومقام البابوية .

فقد اعتبر سنة 1792 بداية لعهد جديد وذلك في رسالته الى الملك الفرنسي هنري الثاني مشيرا بذلك الى أهمية تلك السنة وخطورتها ، وهي سنة إعلان الجمهورية الفرنسية وهي التي تعتبر بداية النهاية لعصر السلطة الكنسية الكاثوليكية والمسيحية بشكل عام في العالم الغربي ، وهي واحدة من نبواءاته التي تحققت وواحدة من النبوءات النادرة جدا التي يذكر فيها تاريخا محددا لحادثة ما ..

يقال أنه حدث في إحدى المرات وهو ما يزال شاباً صغيراً رأى نوستراديموس راعي اغنام اسمه ( فليكس بيرتي ) في ايطاليا .. دنا منه نوستراديموس وجثا على ركبتيه امامه وقال :
( انني اخضع لقداسته )
فيما بعد وفي العام 1585 صار الراعي راهبا ثم صار كاردينالا ثم اصبح هوا البابا ( سكووتس ) وكان هذا بعد اربعين عاما من مقولة نوستراديموس وبعد موت نوستراديموس نفسه ..


قصته مع الملك هنري الثاني ملك فرنسا ..
كانت ( كاترين دو مديتشي ) زوجه الملك هنري الثاني ..كان لديها في بلاط العرش منجم اسمه ( جورك ) .. في احد الايام قال جورك لملكة فرنسا ان زوجها ( هنري الثاني ) سيموت في مبارزة .. وحتي تتأكد من صحة المقولة فاتت بنوستراديموس حتى يقول لها الحقيقه ..

قال نوستراديموس للملكه : ( في نبوءاتي ان الملكة ستعيش طويلا وسوف يتربع اولادها الثلاثه على العرش ) ..
الا انها الحت عليه حتي يخبرها بما سوف يحدث لزوجها فسكت قليلا
ثم قال لها :
( الاسد الصغير سيهزم الاسد الكبير .. في مبارزة فردية .. سيخترق عينيه في قفص ذهبي .. يصبح الجرحان واحد .. ويموت ميته شنيعه ..)

بعد اعوام نسيت الملكة ما قاله نوستراديموس .. الى انا اتى يوم زفاف ابنة هنري الثامن .. وكانت تعم البلد فرحة غامرة وكانت حلبة المصارعه من اهم فقرات الحفل في تلك الحقبة من الزمن .. ولكم سأترك تخيل ذلك المشهد :
الملك ( هنري الثاني ) ينزل الى الحلبة مرتديا خوذته الذهبيه .. ويخرج للقائه ومقابلته الكونت ( دي مونتجمري) وبالطبع سكون عرضا بينه وبين الملك وسوف ينتصر الملك على سبيل المجامله ولانه ملك .. ولكن في اثناء العرض حصلت المأساه وتذكرت الملكه ماقاله نوستراديموس في احد الايام ..
فقد اندفع الكونت متحمسا .. والرمح في يده ولم يدري كيف انغرس الرمح في الخوذه الذهبيه للملك .. وفورا هوى الملك من فوق فرسه بعد ان تهتك مخه واخترق الرمح تجويف عينه ..










وتنبأ أيضاً باحتراق الأسطول الفرنسي في الإسكندرية، فقال: ((يغرق الأسطول بالقرب من البحر الأدرياتيكي، ومصر تهتز كلها، والدخان يتصاعد ويحتشد المسلمون )).

فقد حدث ذلك عام 1799 عندما وصل نابليون إلى مصر وأرسى سفنه في مياه أبو قير عندما جاء نلسون بأسطوله وأغرق المراكب الفرنسية.

وهذه نبؤة أخرى تخص عالمنا العربي و الإسلامي لنطرحها لكم ..

قال نوستراداموس .. (( من الأرض العربية العظيمة سوف يلد سيد عظيم من شريعة محمد هذا الملك سوف يدخل أوروبا لابساً عمامة زرقاء ، أنه الذي سوف يبعث الأمة العظيمة من الموت لتعيش مرة آخرى ، سوف يكون هو الرعب لكل الناس ، لم يكن أحد أكثر منه رعبا )).

وتوقع حرب 1948 واستيلاء اليهود على أرض فلسطين ..

فقال : ((فالدولة الجديدة تحتل أرضاً حول سوريا ويهوديا وفلسطين .. وتنهار القوات البربرية)).

القوات البربرية هي القوات غير المسيحية، فقد كان من المألوف في أوروبا أن يوصف كل من ليس أوروبياً بأنه بربري، وبعد ذلك أصبح البربري هو كل من ليس مسيحياً. فالقوات البربرية التي يتحدث عنها هي القوات العربية الإسلامية.

ومن أعجب نبوءات هذا الرجل: مصرع موسوليني وانتحار هتلر ومقتل الأخوين كينيدي .. وسقوط بيرل هاربور أمام القوات اليابانية .. ومصرع عشرات الملوك والرؤساء. فمثلاً عندما تنبأ بمقتل كينيدي كانت عبارته هكذا: ((الرجل العظيم في أعظم دولة تصرعه صاعقة في عز الظهر .. وأخوه بعد ذلك)).

و بالإضافة إلى العشرات من الأحداث التي تنبأ بها في عصره. ولكن الغريب العجيب في أمر هذا الرجل أنه أثار فزع إيطاليا وفرنسا وربما أوروبا كلها في ذلك الوقت، فلم يوجد بيت لم يترك فيه ورقة، وعلى الورقة كل ما سوف يحدث للأسرة من أولها إلى آخرها من أحداث سيئة.

وضاقت العائلات المالكة بهذا الكتاب وأخفوه. بل إن أحد الأمراء أصدر كتاباً مزوراً، وجعل هذا الكتاب بشكل رباعيات، لكن الناس لم تنخدع بهذه الطبعة الزائفة، وعادوا يقتنون الكتاب العجيب للنبؤات الغامضة.
توفي نوستراديموس في العام1566 بعد ان قال لتلميذه ( شافيني ) :
( سأكون ميتا في الغد ) ولم يكذب في هذه ..


شتهرت استراحة تقع على أحد الطرق السريعة بالولايات المتحدة بانها "مسكونة" بعفاريت الجن بعد أن آوى إليها 17من المسافرين لكنهم لم يخرجوا منها ولم يسمع عنهم أحد حتى الآن. وتقع هذه الاستراحة على الطريق السريع رقم 87جنوب مدينة بيغ سبرينغ بولاية تكساس. وقد تم تشييدها في نفس الموقع الذي شهد المجزرة الوحشية التي تم تنفيذها بحق الهنود الحمر الذين كانوا على متن قطار ركاب عام 1853م، وقالت الدكتورة جوان فوسكو، المتخصصة في علم الأرواح ان روحاً شريرة تقف وراء اختفاء أولئك المسافرين."لا شك أن المذبحة الكبيرة
راحت ضحيتها أعداد كبيرة من الهنود الحمر هي سبب وجود هذه الأرواح الشريرة في تلك المنطقة. فلعل بعض أرواح أولئك الهنود لم تفارق مكانها وبقيت بعد المذبحة."فالطبيع ة الوحشية التي سادت جو المذبحة، حيث تم بتر أيدي وأرجل جميع ضحايا المجزرة، كان لها القدح المعلى في حوادث اختفاء المسافرين من ذلك التاريخ". ففي عام 1978كانت مغنية الديسكو الطموحة لولا غليتر في طريقها لزيارة زميل لها فتوقفت في منطقة الاستراحة وقد عثر على سيارتها خارج تلك الاستراحة بعد يومين من دخولها. ولكن أحداً لم ير أو يسمع شيئاً عن الفنانة غليتر التي كانت في ربيعها العشرين يوم دخلت الاستراحة "المسكونة". وقال مصدر من وزارة النقل في تكساس: "كانت لولا غليتر هي أول المفقودين في تلك الاستراحة الغريبة. وتبعها 16شخصاً دخلوا الاستراحة بعدها ولم يعثر لهم على أثر إلى يومنا هذا. ولا تزال ملفات قضاياهم مفتوحة". "أما آخر الضحايا فكانت امرأة تبلغ من عمرها 81عاماً دخلت الاستراحة يوم 14يوليو الماضي واختفت بعد وقت قصير من دخولها كما قال ابنها". يقول الابن هارلان سيكنز ( 57عاماً) وقد كان مسافراً مع أمه "ايندا" لزيارة أقاربها في سان انطونيو بولاية تكساس: "قالت لي أمي انها تريد أخذ قسط من الراحة. فتوقفنا عند تلك الاستراحة ودخلتها أمي. واعتقدت انها تأخرت داخلها لأنها تمشط شعرها أو تصلح من شأنها قبل استئناف الرحلة. وبعد حوالي 20دقيقة طليت برأسي عبر الباب لأرى ما الذي آخرها. لكني لم اعثر لها على أثر". تقول الدكتورة فوسكو ان قيام الأرواح الشريرة باختطاف بني البشر نادر جداً، لكنها قد تحدث نتيجة احساس تلك الأرواح بالخيبة والفشل وربما الضجر أحياناً. "حاول أن تعيش في استراحة منتنة وكريهة على طريق سريع لعدة أعوام وانظر كيف يكون احساسك بعد ذلك. "أين ذهبت أرواح أولئك الأبرياء الذين راحوا ضحية المذبحة قبل 150عاماً في نفس هذا الموقع؟ "إنني انصح بهدم تلك الاستراحة وحرقها لتطهير أرضها من الأرواح الشريرة التي تسكنها. ويمكن تشييد استراحة جديدة أخرى على بعد أميال من موقع هذه الاستراحة. ولعل هذه الوسيلة الوحيدة لانهاء هذه المأساة


لوخ نِس
وحش البحيرة!



اختلف الناس منذ قديم الزمان حول تلك البحيرة.. ليس عن الغرق بها!.. وإنما عما يسكن داخلها..
يقولون إن هناك وحشا ما بالقاع.. ليس أسطورة بالمعنى المفهوم.. لأن هناك من يُصر على أنه شاهده بالفعل وجهًا لوجه!!..

دعونا لا نطل بالمقدمات.. لندخل مباشرة على وحش بحيرة "لوخ نِس"..





بداية الأسطورة:

عندما وصل الرومان لأول مرة إلى إسكتلندا الشمالية في القرن الأول الميلادي، وجدوا المرتفعات مأهولة بقبائل شرسة يسمى أهلها بالملونين "نسبة إلى الوشم الذي يغطيهم".. تلك القبيلة كانت تقدس الحيوانات بشكل خاص، وكان معظم الوشم على أجسادهم عبارة عن رسم لحيوانات. يذكر أيضاً أن تلك القبيلة كانت شديدة البراعة بالرسم، ومن أغرب الرسومات الجدارية التي وجدها الرومان قرب بحيرة نِس
(Loch Ness) -وكلمة لوخ هي المرادف لكلمة بحيرة باللغة الإسكتلندية- رسم جداري لوحش ذي خطم طويل، ذي زعانف محل القدمين.. تم وصف هذا الوحش من قبل بعض الباحثين بأنه أشبه بفيل يسبح في الماء، ووصف هذا الوحش الذي ارتبط بقبائل الملونين كان بداية الأسطورة.. أسطورة وجود وحش مائي في تلك البحيرة.. بحيرة لوخ نِس.

ارتبطت وحوش الماء بالفولكلور الإسكتلندي كثيراً، بداية من الأنهار الصغيرة حتى البحيرات شاسعة المساحة، بداية بأساطير أحصنة الماء أو (kelpie) وهي أسطورة عن وحش مائي يشبه الحصان يحاول إغراق كل من يقترب من البحيرة التي يقطنها من أطفال محاولاً إغراءهم بالركوب على ظهره، ومن ثم تلتصق أيدي الطفل بالوحش الذي يغوص به إلى أعماق الماء حتى يغرقه.

كانت -على الأرجح- مذكرات القديس "كولومبا" (Columba) عام 565 ق.م والذي كان له الدور الأساسي في نشر الديانة المسيحية باسكتلندا، من أوائل المخطوطات التي ذكرت اسم وحش "لوخ نِس".. يحكى أن هذا القديس كان في طريقه لزيارة ملك قبائل الملونين مرورا ببحيرة لوخ نس، فرأى وحشاً هائل الحجم يوشك على مهاجمة شخص يسبح بالبحيرة، فأخذ القديس يبتهل إلى الله ويأمر الوحش بأن يذهب في سلام، فامتثل الوحش له وتم إنقاذ السابح.


أسطورة لوخ نس المعاصرة بدأت عام 1933 عندما تم رصف أول طريق شمالي شاطئ البحيرة، بدأت المشاهدات في أبريل تحديداً، عندما رأى "جون ماكي" -صاحب فندق "رمنادروشيت"- وزوجته وحشاً هائل الحجم يغطس ويطفو فوق سطح البحيرة، تلك الحادثة نشرت أيامها في جريدة (Inverness Courier) والتي استخدمت لفظة وحش
(Monster) لأول مرة للدلالة على ذلك المخلوق الذي يقطن البحيرة، وتعتبر تلك الحادثة هي بداية تحول وحش لوخ نِس إلى ظاهرة إعلامية.

بعد الحادثة المذكورة تحول لوخ نِس إلى هوس إعلامي، ففي شهر أكتوبر من نفس العام –1933– أصبحت إسكتلندا مقراً للصحفيين القادمين من لندن للبحث عن حقيقة الوحش، وكان هناك برنامج خاص بإذاعة لندن لمتابعة آخر مشاهدات الوحش أو أية معلومات عنه، وعرض سيرك "برايتون" الإنجليزي مبلغ 20،000 جنيه إسترليني (مبلغ شديد الفداحة عام 1933) لمن يقبض على الوحش، وسرعان ما امتلأت المنطقة حول بحيرة نس بالمستكشفين والمغامرين والعلماء الباحثين عن الوحش.

وصلت حمى البحث عن وحش لوخ نس إلى أقصاها في ديسمبر من نفس العام، حيث استأجرت صحيفة "الديلي ميل اللندنية" (London Daily Mail) ممثلاً ومخرجاً وصياداً محترفاً يدعى Marmaduke Wetherell لاصطياد الوحش، وبعد أيام معدودة علي شاطئ البحيرة أبلغ الصياد عن اكتشافه لآثار أقدام ضخمة لكائن ذي أربع أصابع قدر طوله بعشرين قدماً على الأقل، وقد صنع هذا الصياد قالباً من الجبس لأقدام الوحش وأرسله إلى متحف التاريخ الطبيعي بلندن لتحليلها، وأثناء انتظار نتيجة التحليل امتلأت فنادق البلدة بجحافل من الصيادين من مختلف أنحاء العالم، واكتظت الشوارع المحيطة بشاطئ البحيرة بالسيارات من الاتجاهين.

انفجرت فقاعة الحماس في يناير 1934، حيث أعلن علماء الحيوان المكلفون بدراسة آثار الأقدام أن تلك الآثار لفرس نهر، وأن تلك الآثار اصطناعية، ولم يعلم أحد من اصطنع تلك الآثار، هل هو الصياد Wetherell أم أنه كان –فقط– مخدوعاً كالجميع، ولا شك في أن هذا الاكتشاف قد أحبط جميع الباحثين عن الوحش، ومن ساعتها لم يعد العلماء يأخذون بأي دليل على وجود وحش ببحيرة نِس مأخذ الجد، وأخذت النظريات المعارضة لوجود الوحش في الظهور بقوة من تفسيرات بأوهام بصرية، أو أخشاب طافية على سطح البحيرة، أو أنواع من الأسماك ضخمة الحجم.

ثم جاء روبرت توماس جولد (R.T.Gould) ببعض المحاولات عن طريق مسح قناة كاليدونا بالموجات الصوتية (السونار) ليكتب ثاني أهم كتاب عن الوحش (The Loch Ness Monster and Others) عام 1934 والذي رصد فيه 51 رؤية للوحش مع تحليل تلك الرؤى لإثبات وجود الوحش.


من رأى الوحش:

بدأ البحث عن وحـــش لــوخ نِس يأخـــذ منحنى جـــاداً مـــرة أخـــرى في الخمســـينيات، عنــدما بــدأت طـــبـيـبة تــدعى "كونستانس وايت" (Constance Whyte) في تجميع شهود العيان ممن رأوا الوحش رأي العين لتجمعهم في كــتاب يعد أهــم ما كــتـب عن الوحــش عنوانه (More Than a Legend) اهتمت فيه بالدفاع عن مصداقية الناس ممن رأوا الوحش كما قالت في مقدمة كتابها.

بعد نشر "وايت لكتابها"، بدأت حملات البحث عن نيسي (Nessie) "اسم التدليل الذي يطلقونه على الوحش" بجدية أكبر، وكانت أول مرة لاستخدام السونار في تمشيط قاع البحيرة بانتظام، وبدأ البحث يزداد ثقلاً علمياً بانضمام جامعات من أعرق جامعات بريطانيا والعالم إلى البحث وهم "أكسفورد، كامبردج، برمنجهام"، وبدأت جهود العالم "وذرل" الذي جاء ومعه فريق كامل من الحركة الكشفية ليعسكروا على شاطئ البحيرة أياماً طويلة، ولكن محاولاتهم لم تأتِ بفائدة تذكر.

ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد من المشاهدات للوحش منذ عام 1933 حتى الآن.. والعديد من الصور والأفلام التي لا تنفي ولا تؤكد وجوده بشكل قاطع وتجعل هناك مجالاً كبيرا للتشكيك في صحة الأسطورة بشكل عام.. ولكن أكثر الصور إثارة للجدل والتي التقطت لهذا الوحش عام 1934 تظهر رقبة لمخلوق ما على سطح البحيرة، وسرعان ما نشرت تلك الصورة في جريدة "الديلي ميل اللندنية" لتغدو أكبر دليل حتى وقتنا هذا على وجود الوحش.

ومـــا يـــــؤكد صــــــحة تــلك الصـــورة هو ملــــتقطها.. الجراح البريطاني (R. Kenneth Wilson) الذي كان يتمتع بسمعة محترمة في ذلك الوقت.. والذي التقط تلك الصورة عندما لاحظ اضطراباً في سطح البحيرة وهو في سيارته -حيث كان عائداً من رحلة لتصوير الطيور مع صديق له- على طريق البحيرة ليتوقف لرؤية ما يسبب هذا الاضطراب ليجد هذا الوحش يطل برقبته فوق سطح المياه فيلتقط له واحدة من أكثر الصور التي سببت جدلاً في عالمنا المعاصر.

ولكن بعد 60 عاماً من التقاط تلك الصورة (تحديداً عام 1994) أخذت الصحف حول العالم في إثارة الجدل مرة أخرى حول "صورة الجراح" كما يسمونها.. وبدأ التشكيك في زيفها وأنها كانت مؤامرة محكمة للنصب على جريدة الديلي ميل اللندنية.. فقط ليكتشف الجميع الصورة الأصلية لدى (Maurice Chambers) صديق الجراح صاحب الصورة.. والذي أكد الشكوك بأن تلك ليست هي الصورة الأصلية وإنما هي مقصوصة، وقد تم اكتشاف وجود الصورة الأصلية التي تحوي نفس المشهد بشكل أكثر توسعاً في الثمانينيات.

وهناك أيضاً الاعتراف الذي قيل إن "إيان ويذرل" قد قاله قبل موته.. بأن سخرية الناس منه بعد محاولاته المضنية لإثبات وجود الوحش جعلته يصنع غواصة تبدو من الأعلى كالوحش تماماً وأنه قد توقع وجود د.ويلسون في ذلك الوقت بالذات مع صديقه الذي كان عنده "موريس تشامبرز" ليصوره ولتنجح خدعته إلى حد لم يكن يتوقعه، ولكن كعادة البت في أمر من أمور هذا الوحش، لا أحد يستطيع إثبات صحة هذا الاعتراف من عدمه.
وليست تلك هي المشاهدة الوحيدة بالطبع للوحش وإنما هي أكثر المشاهدات إثارة للجدل.. فهناك عدد ضخم من الصور والتسجيلات والمشاهدات العينية منذ عام 1933 حتى يومنا هذا.

وجدير بالذكر محاولة محطة الـBBC عام 2003 التي تضمنت مسحاً شاملاً للبحيرة بالسونار، وتقصيا لأقوال شهود العيان ممن رأوا الوحش أو ادعوا ذلك.. لتخرج بعنوان "ليس هناك شيء يدعى نيسي".. ولكن ذلك لم يكن ليحبط عزيمة المؤمنين بوجود الوحش.. أو من هم متأكدون من رؤيته رأي العين.


كثيرا ما يصطدم تلامذة الالغاز التي استعصت على الحل بحالات تتحدى قدراتهم التفسيرية والتبريرية وكذلك انا اصطدمت بلغز سرداب باربادوس فوقفت عاجزا تماما
كان هذا المدفن من أملاك عائلة شايس (Chase) التي اعتادت تربية العبيد في جزيرة باربادوس (Barbados) في الكاريبي . في بدايات القرن التاسع عشر كان رأس العائلة السيد توماس شايس الذي يحكى أنه ظلم عبيده وعائلته على حد بسواء . في تموزايلول عام 1812 دفنت ابنته دوركاس شايس في هذا المدفن الى جانب امرأة و طفل بعد أن صامت حتى الموت احتجاجا على قسوة والدها.
وفي شهر آب اغسطس 1812 حمل جثمان توفي توماس شايس المعظم وعندما نقل جثمانه الى المدفن أيقن الجميع أن دخيلا تسرت الى هناك اذ كان نعش الطفل مقلوبا ونعش دور كاس شايس في غير مكانه . وحده نعش المراة السيدة غودار بقي مكانه لم يمس .
الغريب انه لا وجود لدليل على دخول بالقوة الى المدفنلكن العائلة اقتنعت ان ان هذا العمل الشنيع من فعل العبيد الثوار الذين يكنون كرها عميقا للسيد توماس شايس . أعيد الترتيب إلى المدفن وأقفل ثانية وثبتت الصخرة الرخامية في موضعها بالاسمنت وحدهم الزنوج الذين حملوا نعش شايس شكوا في الامر اذ اعتقدوا انه من فعل السحر الاسود.
مضت اربع سنوات قبل حصول وفاة في العائلة استلزمت فتح المدفن فوجد الناس النعوش الاربعة في غير مواضعها دون ان يكون في ذلك كسر او خلع اذ الاسمنت الذي حول الرخامة لم يمس.
عندما حصل الدفن التالي 1819 لم يستطع احد زحزحة الرخامة رغم تكسير الاسمنت الذي يثبتها وذلك لان نعش السيد شايس الحديدي كان يسد عليها الطريق كان المدفن في فوضى تامة الا ان نعش السيدة غودار-كما في الحالتين السابقتين - لم يتحرك .
أمر حاكم الجزيرة أن تغطى أرضية السرداب بالرمل لاكتشاف خطى الدخلاء وعندما فتح المدفن في نيسان ابريل 1820 كان في فوضى عارمة والرمل منكوش وموزع على النعوش عندئذ امر حاكم الجزيرة ان تنقل النعوش وتدفن في اماكن اخرى وبقي المدفن فارغا منذ ذلك الوقت.
تلى ذلك تفسيرات المصدقين حول الارواح الضاجة وتفسيرات المتشككين حول الزلازل الخفيفة التي يمكن ان تكون السبب في هذا
أما الزنوج الخائفون الذين حملوا النعوش موقنون بان هذا من عمل الفودو و السحر الاسود .
ببساطة لا المؤمنون ولا المشككون قدروا على حل اللغز المذهل المتعلق بمدافن ال شايس في تلك الجزيرة الكاريبية الجميلة



روزويل هذه لمن لا يعرف منكم ...هي قرية صغيرة في ولاية ( نيو مكسيكو ) في الولايات المتحدة الأميركية .وهي قرية صغيرة وعادية ..ولا يكاد يميزها شيء سوى ما حدث فيها عام 1947 م , ففي احدى ليالي الصيف ..استيقظ سكانها على دوى هائل ونيران ترتفع في الأفق ، وانطلق مأمور القرية في الشوارع يصرخ - الغزاة هبطوا من الفضاء ..الغزاة هبطوا من الفضاء وقبل ان ينطلق الجميع من أهل القرية ..إلى منطقة الحقول الشمالية حيث سقط جسم غريب
بدت قبته الخضراء الضخمة واضحة ، كان الجيش يحيط بالمكان كله ويصدر أمرأ بمنع التجوال تم تنفيذه بمنتهى السرعة والصرامة على الرغم من اعتراض الأهالي واستنكارهم وخلال ساعة واحدة رأى السكان من نوافذهم عدة قوافل تملأ المكان الذي اكتظ بمئات الغرباء وأحيط بنطاق أمني عنيف جعل قائد فرقة الجيش يهدد بإطلاق النار دون إنذار على كل من يحاول مغادرة منزله قبل إنتهاء فترة حظر التجوال وكان من الواضح أن الأمر بالغ الأهمية والخطورة ..


ولكن مع طلوع النهار وبعد حركة لا تنقطع من عشرات سيارات الجيش والنقل والأوناش الضخمة ، انتهت فترة حظر التجوال العامة وانصرف رتل من السيارات وهو يحمل أشياء ضخمة أخفيت في عناية بالغة تحت خيام كبيرة محكمة الإغلاق واقتصر الحظر على منطقة السقوط وحدها التي امتلأت بالباحثين والمنقبين لفترة طويلة
إلى هنا يبدو الامر مبهما غامضا ..وربما لم يكن الكثير ليعرف عنه شيئا ..لولا ما كان من الكاتب الامريكي الشهير ( تشارلز بيرلتز ) الذي قام بالتحقيق في هذا الامر ...وعندما تتبع الاحداث ...توصل إلى ان ذلك الشيء الذي سقط على (روزويل ) في تلك الليلة كان أحد الاطباق الطائرة التي حوت جثث بعض المخلوقات من الفضاء الخارجي وأن أحد هذه المخلوقات لم يلق مصرعه مع السقوط فأحتفظت به المخابرات المركزية في معامل أبحاث الفضاء لتقوم بدراسته ولكنه مات بعد اسبوع واحد متأثرا باصابته التي لم ينجح الطب الارضي آنذاك في علاجها وعندما نشر ( بيرلتز ) كتابه هذا أصيب المجتمع الامريكي بصدمة بالغة ، وثار بعض صحفيه ومفكريه وطالبوا الحكومة الامريكية بكشف كل الحقائق المتعلقة بهذا الحادث
إلا أن الحكومة الأمريكية التزمت الصمت التام دون ان تكذب الموقف أو تنفيه أو تعترف به ، واستفز هذا الموقف أحد اعضاء جميعات المراقبة الفضائية ، فقرر أن يقاضي وكالة المخابرات الأمريكية لإخفائها الحقائق عن الشعب وعندما انعقدت المحاكمة في يناير 1972 طلبت المخابرات الامريكية أن تكون الجلسة سرية لأمور تتعلق بالأمن العام . وبعد سبع جلسات مغلقة أصدرت المحكمة حكمها بإدانة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، ولكنها أسفت لعدم استطاعتها إصدار حكم بكشف كل تفاصيل الحادث لأن هذا يتعارض مع الأمن الأمريكي كله



قد يستغرب بعض من يجهل إليزابيث عند النظر لوجهها البريء وجود أساطير تتحدث عن علاقتها بمصاصي الدماء ، و لكن ما أن يعرفها المرء حتى يدرك أن ما فعلته أبشع من أن ينسب لمصاصي الدماء ...



سيرة حياة الكونتيسة إليزابيث باختصار



بتاريخ 1560-08-07 ولدت إليزابيث لأب يدعى جورج ( George Bathory ) و أم اسمها آنّا باثرو ( Anna Bathory )في شمال غرب هنجاريا في ذاك الوقت كانت عائلة باثرو واحدة من أغنى و أرقى العائلات الملكية في هنغاريا و كان لإليزابيث اختان أكبر منها : أنسشيكا (Anischka ) و ساندرا (Sandra ) ، كان بعض من أفراد عائلتها( عمها و عمتها و أخيها ) يتصفون بسوء الخلق...

أمضت إليزابيث معظم طفولتها في ازسيد (Ezsced ) و كانت تتميز عن بنات جنسها في ذاك الوقت بأنها تجيد القراءة و الكتابة

في سنة 1569 عندما كانت إليزابيث في 9 من عمرها اجتاحت المزارعين ثورة في ازسيد (Ezsced ) . فأضطرت إليزابيث إلى الإختباء خلف شجرة ، و من مكان اختباءها شاهدت إليزابيث المزارعون و هم يعتدون على أختيها و يقتلونهما ، و لاحقا عندما أوقفت و خمدت الثورة ، تم تعذيب المزارعين و قتلهم أمام عيني إليزابيث

في عام 1571 بلغت إليزابيث عامها الحادي عشر و قم تم خطبتها من قبل محارب يبلغ ال16 من عمره و اسمه فرنسيس ناداستي (Ferencz Nadasdy ) و الذي كانت أمه أورسولا ( Ursula ) من رتب لهذه الخطوبة ، كان فرنسيس محاربا قاسي القلب و في أثناء قيامه بالحملات ضد الجنود الأتراك كان فرنسيس يستمتع كثيرا بتعذيب الأسرى الأتراك من خلال تقطيع رؤوسهم و الرقص مع جثثهم ،و يبدو أنه ساهم لاحقا في تعليم إليزابيث بعض فنون التعذيب

و في عام 1575 تزوجت الكونتيسة إليزابيث من الكونت فرنسيس (Count Ferencz Nadasdy ) و تولت إدارة المهام الأسرية في قلعة سارفار (Castle Sarvar ) المملوكة لعائلة ناداستي ، و في تلك الأوقات بدأ الكونت فرنسيس بتحقيق انتصارات ضد الأتراك، و في بداية عام 1578 لقب فرنسيس بالفارس الأسود لهنجاريا (Black Knight of Hungary ) .

في عام 1585 ولدت إليزابيث أولى بناتها الثلاث آنّا (Anna ) و في تلك الفترة أصبح الكونت فرنسيس خبيرا عسكريا و لم يكن يزور عائلته كثيرا ، لذا أحست إليزابيث بالضجر من الوحدة التي كانت تنتابها في حياتها الزوجية فقررت قضاء وقتها مع الخدم ، خاصة مع الفتيات الصغيرات ، و بناءا على رغبات الكونتيسة إليزابيث : كانت الفتيات اللواتي ينتسبن للعمل كخادمات عادة لا يتجاوزن سن ال14 ، و كانت إليزابيث تحرص أن تقابلهن و تختارهن بنفسها ، و بعد ذلك أصبحت إليزابيث تدريجيا تضرب و تهين الفتيات العاملات حتى أصبحت تعاملهن بشكل سيئ جدا ...

عند قدوم عام 1598 رزقت إليزابيث بابنها الوحيد باول (Paul ) و الذي أتى بعد ولادة أخواته الثلاث ( آنّا (Anna ) أورسولا (Ursula ) و كاترينا (Katherina ) )

و عند مجيء عام 1594 ضمت إليزابيث الخادم جانوس (Janos Ujvary ) و الذي كان أعرج و قد كان الخادم ( الرجل ) الوحيد الذي ساهم في حلقات تعذيب الخادمات ...

عند حلول ال4 من يناير عام 1604 مات الدوق فرنسيس و بعد مضي أربعة أسابيع من وفاته رحلت إليزابيث إلى فينا ( Vienna ) ، و قد صدم رحيلها المبكر العائلة الملكية ، و بدأت إليزابيث تقضي أوقاتها في ممتلكاتها في صربيا و سلوفاكيا ، و تحت رغبة إليزابيث وضع ابنها باول تحت وصاية الساحرة إمري ( Imre Megyery ) ، و قد بدأت آنّا دارفوليا ( Anna Darvulia ) الخدمة مع إليزابيث و مع قدومها بدأ التعذيب و القتل يزداد وحشية ، و بعد ذلك طردت إليزابيث أم زوجها الراحل ( و التي كانت تبغضها) خارج القصر مع أبناءها الأربعة ، حينها أتت الفرصة المناسبة لتندفع إليزابيث بسادية مطلقة بتعذيب المئات من الفتيات حتى الموت ...
تقنيات الكونتيسة في التعذيب



كانت لإليزابيث تقنيات كثيرة من التعذيب من ضمنها :


1 . ضرب الفتيات الخادمات بهراول ثقيلة .

2. غرس دبابيس في الشفتين العليا و السفلى للفتيات الخادمات

3. إجبار الخادمات على الصوم لعدة أيام من دون طعام أو شراب

4. إخراج الفتيات من دون ملابس إلى الخارج حيث الصقيع و البرد في انتظارهن و سكب الماء البارد فوقهن و جعلهن يتجمدن حتى الموت .

5. غمس الفتيات في النهر شديد البرودة في فصل الشتاء.

6. إرغام الفتيات على الإمساك بنقود و مفاتيح محمرة من شدة التسخين .

7. طلاء أجساد الفتيات بالعسل و جعلهن على تلك الهيئة في الخارج لمدة 24 ساعة ليضلن تحت وطأة لدغات الحشرات

8. وضع ورقة بين أصابع أقدام الفتيات و من ثم وضعن على النار

9. أحيانا كانت إليزابيث تضع أصابعها في فم إحدى الفتيات و تسحب زوايا فم الفتاة حتى تتمزق زوايا فمها .

10 . في حالة أن خادمة لم تحكم ربط ياقتها يطعن وجهها بالحديد الساخن

11 . حرق الفتيات بسيوف مشتعلة أ